عـاجل/شاهد :وزارة الطب الإيطالية تؤكد دخول عدد من أطباءها وممرضيها في الدين الإسـ ـلامي
وجّه أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بإرسال مساعدات طبية إلى إيطاليا، لدعم جهودها في مواجهة واحتواء تفشي وبـ ـاء فيـ ـروس كـ ـورونا المستجد.
وتشمل المساعدات إرسال طائرتين عسكريتين تابعتين للقوات الجوية الأميرية القطرية، محملتين بمستشفيين ميدانيين، من المقرر وصولهما غدا الأربعاء.
كما تشمل إرسال طائرتين عسكريتين إضافيتين بعد غد الخميس، في جزء آخر من المساعدات الطبية القطرية.
وتبلغ مساحة المستشفى الميداني الأول حوالي 5200 متر مربع، والثاني 4000 متر مربع، وذلك بطاقة استيعابية تبلغ 1000 سرير لكلا المستشفيين، اللذين تم تزويدهما بأجهزة ومعدات تقنية حديثة، لعلاج المصـ ـابين بفيـ ـروس كـ ـورونا.
هذا وقد أعلن رئيس الدفاع المدني الإيطالي أنجيلو بوريلي إنشاء صندوق لمساعدة عائلات الطواقم الطبية الذين قضوا في هذه الأزمة.
وفي ذات السياق فقد أوضح غييسل، أن “تلك الكمّامات كانت قد اشترتها ولاية برلين من أجل استخدامها للوقاية ومكافـ ـحة كـ ـورونا”.
كما وانتقد المسؤول الألماني استيلاء الولايات المتحدة على الكمامات، واصفا ذلك بأنه “قرصـ ـ نة”، وطالب الحكومة الفيدرالية الألمانية بدعوة الولايات المتحدة إلى الالتزام بالقوانين الدولية.
هذا وقد أكد مطر في برنامجه أن التلفزيون الايطالي قد أكد رسميا دخول 25 ألف طبيب وممرض في الاسلام ؛ ولم يتسنى لنا التأكد من الخبر سوى من ذات
المصدر.
كما وقد أعلنت وزارة الصحة الإيطالية، مساء اليوم الجمعة، عن تسجيل 766 وفـ ـاة إضافية بفيـ ـروس كـ ـورونا المستجد، ما يرفع حصيلة الضحايا في البلاد إلى 14 ألفا و681، بحسب ما أفادت به إحدى الوكالات.
وفي سياق آخر متصل فقد شدد الرئيس التركي على ضرورة بذل البلديات، جهود حثيثة في مكافحة فـ ـيروس كـ ـورونا.
كما وأضاف “هناك واجبات مهمة تقع على عاتق بلدياتنا في ظل وباء كوفـ ـيد-19”.
فيما شدد على ضرورة “عدم ترك المواطنين الذين يعانون من صعوبات مالية، خاصة أولئك الذين تعطلت أعمالهم أو لديهم دخل غير كاف”.
وأوضح الرئيس التركي أن حكومته تعمل بغية الوقوف إلى جانب جميع المواطنين من خلال التدابير التي تتخذها في كل المجالات.
وقال بهذا الخصوص: “أولويتنا القصوى تتمثل في ضمان تمكين مواطنينا من تلبية احتياجاتهم الأساسية دون الحاجة إلى القلق بشأن معيشتهم”.